سياسات ضمان الجودة
الخطة الاستراتيجية للجامعة
سياسات ضمان الجودة
السياسة الأولى: اعتماد وتبني معايير فعالة للحفاظ على جودة التعليم
نسبة الطلبة إلى أعضاء هيئة التدريس في الكليات كالتالي:
كلية الهندسة: (1:20)
كلية العلوم الصحية والطبيعية: (1:20)
كلية إدارة الأعمال: (1:22)
الكلية المتوسطة: (1:24)
معدل الطلبة في الصف: لا يزيد عن 26 طالبًا.
نسبة الأكاديميين إلى الإداريين: (65% : 35%).
نسبة حملة الدكتوراه إلى الماجستير عند الأكاديميين في كليات البكالوريوس هي: (80% دكتوراه، 20% ماجستير).
السياسة الثانية: تتعلق بقبول الطلبة الجدد
احترام معايير وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السنوية المتعلقة بمعدلات الثانوية العامة ونوع الثانوية العامة.
تحديد العدد المطلوب قبوله في كل كلية وفقًا للقدرات المتاحة.
تحديد شروط الجامعة في كل كلية وفقًا لحجم العدد المعروض أو المقدم.
اختيار الأفضل، والأولوية للمتقدم أولًا حتى اكتمال العدد المطلوب.
السياسة الثالثة: تتعلق بتقييم أداء أعضاء هيئة التدريس
عمل تقييم تكويني (Formative Evaluation) خلال الأسبوعين الأولين من كل فصل تدريسي، يتم فيه التأكد من توزيع خطة تدريس المساق ومواعيد الامتحانات ونوعها وشكلها، إضافة إلى اسم الكتاب المقرر وعناوين المحتوى التي ستُدرّس والأهداف من المساق والمخرجات المتوقعة من تعلم المساق، وذلك لإجراء التصويب المناسب قبل فوات الأوان. يقوم بهذه العملية موظف من وحدة الجودة والنوعية.
عمل تقييم ختامي (Summative Evaluation) عند نهاية الفصل قبل الامتحانات النهائية، للتأكد من تغطية كافة العناوين ومن انطباع الطلبة على طريقة التدريس والامتحانات واستثمار الوقت وأسلوب التدريس والنشاطات. يتم التقييم من قبل الطلبة بآلية معينة.
طلب نماذج الامتحانات من كل عضو هيئة تدريس للتأكد من ارتباط الأسئلة بالمحتوى الرئيس وبالأهداف المرجوة من المساق.
السياسة الرابعة: تتعلق بمخرجات جامعة الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا وما تحتاجه من تحسين
وتتمثل المخرجات بما يلي:
الخريج وما يملكه من معرفة وقدرة وكفايات، وما يستطيع أداءه من مهارات، وما يظهره من سلوك.
منشورات بحثية لأعضاء هيئة التدريس وما يترتب عليها من سمعة جيدة.
مشاريع بحث علمي ممولة تسهم في إنتاج المعرفة على مستوى العالم.
الأثر الإيجابي للجامعة على المجتمع الذي تعيش فيه.
التطوير في المجال الاقتصادي وأثره في تحسين حياة الأفراد.
سيتم التركيز هنا على المخرج الأول وهو الطالب الخريج وما تعلمه واكتسبه أثناء فترة دراسته في جامعة الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا.
ولتطوير وتحسين قدرات الخريج، يجب على الجامعة أن تقوم بتبني وإدخال النهج التعلمي القائم على الكفايات (Qualification-Based Learning)، وإعداد مخرجات تعلم مقصودة (Intended Learning Outcomes) لكل برنامج أكاديمي ولكل مساق.
وسيكون ذلك أكثر أوجه ضمان وتحسين الجودة تميزًا ونجاعة، لأنه سيوجه عضو هيئة التدريس إلى اختيار المادة التعليمية (محتوى المساق) الذي يتناسب مع المخرجات المقصودة، إضافة إلى تغيير في طريقة التدريس وطريقة التقييم، واستبدالهما بطرق تدريس وتقييم كفيلة بإكساب المتعلم (الطالب) المهارات المستهدفة بأنواعها وأشكالها.
أولًا: مخرجات التعلم المقصودة: أهميتها وأصنافها ومستوياتها وصياغتها
تُعرف مخرجات التعلم بأنها عبارات وصفية توقعية لما قد يمتلكه الطالب من معارف نظرية وفهم ومقدرة وكفايات ذهنية ومهنية وعملية وعامة، وما يمكن أداؤه من مهارات، أو ما يظهره من سلوكيات ومواقف بعد إكماله بنجاح عملية التعلم.
وتتمتع مخرجات التعلم – مع أنها توقعية – بأهمية بالغة، حيث توفر أساسًا قويًا وقاعدة متينة لتصميم أو تطوير البرنامج الأكاديمي، ومن ثم تصميم واختيار محتوى المقررات والمساقات، وبعدها طرق التدريس وطرق التقييم، وبالتالي تتيح الفرصة لتطبيق تعاون بنّاء بين أعضاء الهيئة التدريسية العاملين في البرنامج، وتخلق مناخ عمل تعاوني يساعد على التخطيط المشترك والمتابعة والتقييم والتصويب، مما يضمن الجودة.
كما أنها تعطي نكهة خاصة للبرنامج الأكاديمي في الوسط المجتمعي، فالطلبة وأهاليهم سيعرفون ما سيحققه البرنامج من خصائص مستقبلية في المتخرج منه، وكذلك تزود أرباب العمل بمعلومات عن الكفايات المتوقع أن يكتسبها الخريج، ومن ثم الحكم على درجة ملاءمتها مع احتياجات العمل.
وإذا كانت كل البرامج مطورة بهذه الطريقة، فإن الجامعة ستكتسب سمعة طيبة في مجتمعها وفي الأوساط الأكاديمية على مستوى الوطن والدول الخارجية، مما يعزز تصنيف الجامعة ضمن المراتب المئة الأولى في التصنيفات العالمية.
ولمخرجات التعلم مستويات تبدأ بالعمومية الواسعة وتنتهي بمستوى محدد، وهي تنسجم مع مستويات المساقات أو المقررات الدراسية الجامعية، ومنها:
مخرجات تعلم عامة مرتبطة بمتطلبات الجامعة.
مخرجات تعلم خاصة بمتطلبات الكلية.
مخرجات تعلم تخصصية مرتبطة بمتطلبات التخصص.
مخرجات تعلم دقيقة خاصة بالمساق الدراسي.
ويُصاغ برنامج البكالوريوس عادة من أربع مجموعات من المساقات:
متطلبات الجامعة: لا تزيد عن 5%.
متطلبات الكلية: لا تزيد عن 20%.
متطلبات التخصص: لا تقل عن 65%.
المساقات الاختيارية: حوالي 5% – 10%.
وتُصاغ مخرجات التعلم المستهدفة على مستوى البرنامج كعملية جماعية تعاونية، يشترك فيها جميع أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى أرباب العمل والخريجين والخبراء والمستشارين.
ويراعى في الصياغة ما يلي:
مراجعة السياق العام:
رؤية الجامعة ورسالتها.
الكفايات المهنية المطلوبة.
معايير الاعتماد.
مخرجات تعلم برامج مشابهة.
إثارة أسئلة العصف الذهني:
ما المعارف التي يجب أن يمتلكها الخريج؟
ما فرص العمل المتاحة؟
ما الكفايات المطلوبة من وجهة نظر أصحاب العمل؟
هل البيئة التعليمية مناسبة؟
هل وسائل التدريس والتدريب متوفرة؟
البدء بصياغة عبارات المخرجات:
وفق مستويات بلوم:
التذكر
الفهم
التطبيق
التحليل
التقييم
الإبداع
اختيار أفعال مناسبة لكل مستوى:
التذكر: يحدد، يسمي، يسترجع.
الفهم: يشرح، يوضح، يلخص.
التطبيق: يستخدم، يطبق.
التحليل: يحلل، يميز، يفرق.
التأكد من سلامة الصياغة:
هل المخرجات واضحة؟
هل يمكن قياسها؟
هل يمكن تحقيقها؟
هل تنسجم مع رسالة الجامعة؟
الوصول إلى قائمة نهائية:
يفضل ألا تزيد المخرجات عن 20–25 مخرجًا.
أن يكون كل مخرج قابلًا لاشتقاق مخرجات فرعية منه.
وتتحول مخرجات التعلم من مجرد عبارات توقعية إلى مخرجات فعلية عندما تتحقق فعليًا لدى الخريجين.
ولضمان ذلك، لا بد من تضمين هذه المخرجات داخل المساقات الدراسية والوحدات التعليمية، وربطها بأنشطة التعليم والتعلم وطرق التدريس ووسائل التقييم المناسبة.
ويتم ذلك من خلال:
تحديد المحتوى التعليمي الشامل للبرنامج.
اشتقاق مخرجات تعلم فرعية.
تحديد أهداف المساقات.
تحديد محتوى كل وحدة دراسية.
اختيار استراتيجيات التدريس المناسبة.
اختيار أدوات التقييم المناسبة مثل:
الامتحانات الكتابية والشفوية
العروض
المشاريع
كتابة التقارير والنصوص
وبذلك يصبح كل مخرج تعلم مرتبطًا بمساق واحد على الأقل، وكل وحدة دراسية مرتبطة بمخرج تعلم واضح.
وتتشابه طريقة كتابة مخرجات التعلم للمساق مع طريقة كتابة مخرجات البرنامج، لكنها تكون أكثر دقة وتحديدًا.
ومن الأمثلة على مخرجات تعلم المساقات:
تقويم فعالية طرق التسويق باستخدام الشبكة العنكبوتية.
تطبيق برنامج R في تحليل البيانات المخبرية.
تصميم موقع تواصل تفاعلي.
العمل ضمن فريق لإنجاز مشروع.
ج – استعمال مخرجات التعلم المستهدفة كأداة فعلية في التطوير
يمكن إحداث عملية تطوير نوعية ذات طابع “إعادة هندسة” في مخرجات الجامعة من خلال استغلال مخرجات التعلم المقصودة على مستوى البرامج والمساقات الدراسية.
فكل نقاط الضعف الموجودة في خريجي الجامعات الفلسطينية من مهارات ذهنية أو مهنية أو عامة يمكن تحويلها إلى أهداف برامج، ثم صياغتها كمخرجات تعلم مقصودة، وبعدها تضمينها داخل المساقات الدراسية مع تحديد استراتيجيات التعليم والتعلم وطرق التقييم المناسبة.
الدكتور فاهوم الشلبي