شاركت جامعة الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا في الاجتماع الذي عقدته وزارة التربية والتعليم العالي، في مقر الوزارة، بمشاركة عمداء الكليات التقنية، لمناقشة سبل الارتقاء بالتعليم التقني والمهني وتجويد مخرجاته التعليمية.
ومثّل الجامعة في الاجتماع الدكتور سامر بالي، عميد الكلية التقنية المتوسطة في جامعة الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا، حيث ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الاستراتيجية والفنية المرتبطة بتطوير قطاع التعليم التقني بما يواكب احتياجات سوق العمل.
وأكد وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم، خلال كلمته، ضرورة تطوير الكليات التقنية بما يضمن رفع جودة التعليم وتحسين نوعية الخريجين، مشيراً إلى التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع التعليمي، لا سيما في قطاع غزة، نتيجة الدمار الواسع الذي طال المدارس والجامعات، وما يتطلبه ذلك من تكاتف الجهود لإعادة البناء واستمرارية العملية التعليمية.
وشدد برهم على أن دعم التعليم المهني والتقني في قطاع غزة يُعد من أولويات الوزارة، مؤكداً العمل على إعادة التعليم الوجاهي وإعادة تأهيل المدارس والكليات والجامعات، ضمن رؤية شاملة لمعالجة آثار العدوان وإعادة الاستقرار للعملية التعليمية رغم التحديات.
كما تناول الاجتماع أهمية تطوير الامتحان التطبيقي الشامل، بما يسهم في خلق فرص عمل للخريجين وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والكليات التقنية، وبما يخدم أهداف تطوير التعليم وتخريج كفاءات قادرة على تلبية متطلبات السوق.
من جهته، أشار وكيل التعليم العالي د. بصري صالح إلى ضرورة تحفيز الاستثمار الحكومي والدولي في التعليم التقني، وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، إلى جانب مراجعة البرامج الأكاديمية وتطويرها، وتعزيز التوجه نحو المسارات العملية والتكامل مع المؤسسات ذات العلاقة.
واستعرض مدير عام التعليم التقني م. سامر موسى ملامح النظام المُحوسب الجديد لخدمات التعليم التقني، والذي يشمل قواعد بيانات للطلبة والعاملين في الامتحان التطبيقي الشامل، وبنك أسئلة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم التقني وتحسين خدماتها.
وتأتي مشاركة جامعة الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا في هذا الاجتماع في إطار حرصها على الإسهام الفاعل في تطوير التعليم التقني والمهني، وتعزيز جودة مخرجاته، بما يخدم الطلبة والمجتمع الفلسطيني.
